وعلانية ، فلو رأيتهم في ليلهم ونهارهم وقد نامت
العيون وهدأت الأصوات وسكنت الحركات من الطير في
الوكور ، وقد نهنههم يوم الوعيد ( 9 ) [ و ] ذلك قوله تعالى :
" أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون
[ 97 - الأعراف ] فاستفزعوا لها فزعا ( 9 ) يعولون [ مرة ]
ويبكون تارة ، ويسبحون ليلة مظلمة بهماء ( 10 ) .
فلو رأيتهم يا أحنف قياما على أطرافهم منحنية ظهورهم
على أجزاء القرآن لصلواتهم ( 11 ) إذا زفروا خلت
النار قد أخذت منهم إلى حلاقيمهم ، وإذا أعولوا حسبت
السلاسل قد صارت في أعناقهم .
ولو رأيتهم في نهارهم إذا لرأيت قوما يمشون على
الأرض هونا ويقولون للناس حسنا وإذا خاطبهم الجاهلون
هامش
( 8 ) أي وقد كفهم ذكر يوم الوعيد عن النوم ومنعهم عنه .
( 9 ) هذا هو الظاهر من السياق ، وفي الأصل : " فاستفيضوا لها قزعي " .
( 10 ) ولعلها بمعنى الطويلة حيث إنها لطولها أمرها مبهم .
( 11 ) كذا في الأصل .