فدعا علي بالبغلة فركبها وركبت معه ، ودنا [ علي أمير المؤمنين عليه السلام من
الزبير ] حتى اختلفت أعناق دوابهما ووقفت حتى أسمع كلامهما ، فسمعت عليا
يقول : أناشدك بالله هل تعلم يا زبير أني كنت أنا وأنت في سقيفة بني فلان
تعالجني وأعالجك فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كذا ) فقال :
كأنك تحبه ؟ قلت : وما يمنعني [ إنه على ديني وهو ابن عمتي . فقال رسول
الله صلى الله عليه وآله ] : أما [ إنه ] ليقاتلنك وهو الظالم ( 2 ) . قال
الزبير : اللهم ذكرتني ما قد نسيت . فولى راجعا .
أقول : وللكلام مصادر وشواهد أخر تأتي إن شاء الله .
هامش
( 2 ) وهذا من أعلام نبوته صلى الله عليه وآله وتواتر عنه ، ورواه ابن عساكر في
ترجمة الزبير بطرق كثيرة ، كما رواه أيضا في فضائل الخمسة : ج 2 ص 364 عن مصادر كثيرة .