- 96 -
ومن كلام له عليه السلام
أيضا في معنى ما تقدم
قال ابن عساكر - في ترجمة الزبير من تاريخ دمشق : ج 18 ، ص 69 ، -
أخبرنا أبو غالب ابن البنا ( ء ) أنبأنا أبو محمد ابن الجوهري ، أنبأنا أبو الحسن ابن
لؤلؤ ، أنبأنا محمد بن أحمد بن المؤمل ، أنبأنا محمد بن علي بن خلف ، أنبأنا
عمر الفقيمي ، عن سفيان الثوري ، عن [ الامام ] جعفر بن محمد ، عن
أبيه ، عن جده علي بن الحسين [ قال : ] حدثني ابن عباس قال : قال [ لي ]
علي [ عليه السلام ] :
ائت الزبير فقل له : ننشدك الله [ كذا ] ألست قد
بايعتني طائعا غير مكره ، فما الذي أحدثت فاستحللت
به قتالي ؟ !
[ قال ابن عباس : فأتيته فأبلغته الرسالة ف ] قال الزبير : [ قل له ] مع
الخوف شدة المطامع ( 1 ) قال [ ابن عباس ] فأتيت عليا فأخبرته بما قال الزبير
هامش
( 1 ) قال ابن أبي الحديد : وروى محمد بن إسحاق ، والكلبي عن ابن عباس رضي الله عنه ،
قال : قلت الكلمة [ أعني المختار المتقدم وهو قوله : " ما عدا مما بدا ، أعرفتني بالمدينة وأنكرتني
بالبصرة " ] للزبير فلم يزدني على أن قال : " قل له إنا مع الخوف الشديد لنطمع " . قال
( كذا ) : وسئل ابن عباس عما يعني ( الزبير ) بقوله هذا . فقال : يقول : " إنا مع
الخوف لنطمع أن نلي من الامر ما وليتم " .
أقول : وروى ابن عساكر - في ترجمة عبد الله بن عامر ، من تاريخ دمشق : ج 30 ،
ص 52 قال - فلما كان من أمر الجمل ما كان وهزم الناس جاء عبد الله بن عامر إلى الزبير ،
فأخذ بيده فقال : أبا عبد الله أنشدك الله في أمة محمد ، فلا أمة محمد بعد اليوم أبدا ! ! ! فقال الزبير :
خل بين الغارين يضطربان فإن مع الخوف الشديد المطامع .
ورواه أيضا ابن سعد في ترجمة عبد الله بن عامر من كتاب الطبقات : ج 5 ص 34 ط 1 .