( و ) أما الزبير فأكفيكه * وطلحة يكفيكه وحوحة
ويعلى بن منية عند القتال ( 5 ) * شديد التناؤب والنحنحة
وعائش يكفيكها واعظ * وعائش في الناس مستنصحة
فلا تجزعن فإن الأمور * إذا ما أتيناك مستنجحة
وما يصلح الامر إلا بنا * كما يصلح الجبن بالإنفحة
قال فسر علي ( أمير المؤمنين ) عليه السلام بقوله ودعا له ، وقال : بارك
الله فيك .
ترجمة أبي نفيس : يعلى بن منية ، من كتاب الأغاني : ج 12 ص ، 235 ط
بيروت ، وفي ط ساسي : ج 11 ، ص 119 ، وقريب منه جدا رواه ابن
أعثم الكوفي في تاريخه : ج 2 ص 297 ط 1 ، ومثله في المترجم من تاريخه ص
172 - ط الهند .
هامش
( 5 ) وفي فتوح أحمد بن أعثم هكذا :
ويعلى بن منية عند اللقاء * كثير التقلب والنحنحة
وعائش يكفيننا ( كذا ) عقلها * وعائش في الناس مستنضحة