- 67 - ومن كلام له عليه السلام
في الدعاء على طلحة والزبير ( 1 )
قال البلاذري : حدثني عباس بن هشام ، عن أبيه . عن أبي مخنف :
ان طلحة والزبير ، استأذنا عليا في العمرة ، فقال : لعلكما تريدان الشام
أو العراق ؟ فقالا : اللهم غفرا إنما نوينا العمرة ! فأذن لهما فخرجا مسرعين
وجعلا يقولان : لا والله ما لعلي في أعناقنا بيعة ! ! وما بايعناه إلا مكرهين تحت
السيف ! ! ! فبلغ ذلك عليا فقال :
أخذهما الله [ أبعدهما الله " خ " ] إلى أقصى دار وأحر
نار .
الحديث : ( 282 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من أنساب الأشراف :
ج 1 ، الورق 172 - أو ص 247 من المخطوطة ، وفي المطبوعة : ج 2 ص 222 ط 1 .
هامش
( 1 ) ومن اللطائف ما ذكره ابن الاعرابي في معجم الشيوخ : ج 2 / الورق 152 / وفي نسخة
الورق 219 / أ / قال : أنبأنا على ( بن سهل بن المغيرة ) أنبأنا أزهر بن عمير ، قال : استأذن شريك على
يحيى بن خالد ، وعنده رجل من ولد الزبير بن العوام فقال الزبيري : أصلح الله الأمير ، ائذن
لي في كلام شريك . فقال : إنك لا تطيقه . قال : ائذن لي في كلامه . قال : شأنك . فلما دخل
شريك وجلس قال له الزبيري : يا ( أ ) با عبد الله ان الناس يزعمون أنك تسب أبا بكر وعمر ! !
فأطرق مليا ثم رفع رأسه فقال : والله ما استحللت ذاك من أبيك وكان أول من نكث في الاسلام
فكيف استحله من أبي بكر وعمر ؟ ! !