من خلق الله عندنا فضل إلا بطاعة الله وطاعة رسوله واتباع
كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وآله ، هذا كتاب الله بين
أظهرنا وعهد نبي الله وسيرته فينا ، لا يجهلها إلا جاهل
مخالف معاند عن الله عز وجل ، يقول الله " يا أيها الناس
إنا خلقناكم من ذكر وأنثى ، وجعلناكم شعوبا وقبائل
لتعارفوا ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم [ 13 - الحجرات ]
فمن اتقى الله فهو الشريف المكرم المحب ، وكذلك
أهل طاعته وطاعة رسول الله [ قال الله تبارك وتعالى ] في
كتابه : " إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر
لكم ذنوبكم والله غفور رحيم " [ 31 - آل عمران : 3 ] .
وقال [ الله تعالى ] : " وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن
توليتم فإن الله لا يحب الكافرين " ( 2 ) .
ثم صاح ( عليه السلام ) بأعلا صوته :
يا معشر المهاجرين والأنصار ، ويا معاشر المسلمين ،
هامش
( 2 ) كذا في النسخة ، وفي الآية : " 32 " من سورة آل عمران : " قال أطيعوا الله والرسول ،
فان تولوا فإن الله لا يحب الكافرين " . ولعل ما في المتن نقل منه عليه السلام بالمعنى ، أو انه من خطأ
الرواة أو الكتاب والناسخين .