أتمنون على الله وعلى رسوله بإسلامكم ؟ ! ولله ولرسوله
المن عليكم إن كنتم صادقين ( 3 ) .
ثم قال ( عليه السلام ) :
ألا إنه من استقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا وشهد أن لا
إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله أجرينا عليه
أحكام القرآن ، وأقسام الاسلام ، ليس لأحد على أحد
فضل إلا بتقوى الله وطاعته ، جعلنا الله وإياكم من المتقين ،
وأوليائه وأحبائه الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
ثم قال ( عليه السلام ) :
ألا إن هذه الدنيا التي أصبحتم تتمنونها وترغبون
فيها ، وأصبحت تغضبكم وترضيكم ( 4 ) ليست بداركم
ولا منزلكم الذي خلقتم له ، ولا الذي دعيتم إليه ، ألا
وإنها ليست بباقية لكم ، ولا تبقون عليها ، فلا يغرنكم
عاجلها فقد حذرتموها ووصفت لكم وجربتموها فأصبحتم
هامش
( 3 ) إشارة إلى الآية : ( 17 ) من سورة الحجرات : ( 49 ) : " يمنون عليك أن أسلموا ، قل
لا تمنوا علي إسلامكم بلى الله يمن عليكم أن هداكم للايمان " .
( 4 ) هذا هو الصواب ، وفي النسخة : " تعظكم وترميكم " الخ .