عليها يأتي الكتاب وآثار النبوة " ( 22 ) .
هلك من ادعى ، خاب من افترى .
إن الله أدب هذه الأمة بالسيف والسوط ( 23 ) وليس
لاحد عند الامام فيهما هوادة ( 24 ) فاستتروا في
بيوتكم وأصلحوا ذات بينكم والتوبة من ورائكم من
أبدى صفحته للحق هلك ( 25 ) .
الحديث ( 23 ) من روضة الكافي ص 67 ، ومن قوله : " ألا وإن بليتكم
قد عادت - إلى قوله : - ولقد نبئت بهذا المقام وهذا اليوم " ذكره أيضا في الحديث
هامش
( 22 ) كذا في النسخة ، وفي رواية كمال الدين ابن ميثم ( ره ) : " ووسط الطريق المنهج عليه
باقي الكتاب وآثار النبوة " . وقريب منه تقدم في رواية الجاحظ .
( 23 ) وقريب منه تقدم عن كتاب البيان والتبين ، وفي رواية ابن ميثم ( ره ) : " ألا وإن
الله قد جعل أدب هذه الأمة السوط والسيف ليس عند إمام ( كذا ) فيهما هوادة " .
( 24 ) الهوادة - كشهادة - : اللين : الميل . الرخصة .
( 25 ) أي من أظهر صفحته وجانبه لي - وأنا الحق - مصرحا بالمخاصمة ، ومكاشفا للمعادات
هلك .
ومما يناسب هنا جدا ما رواه الطبري في بدء خلافة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخه : ج 3 ص
454 عن الزبير بن بكار ، عن أبي حبيبة مولى الزبير ، قال : لما قتل الناس عثمان وبايعوا عليا ،
جاء علي إلى الزبير فاستأذنه ( قال ) : فأعلمته به فسل السيف ووضعه تحت فراشه ثم قال :
ائذن له . فأذنت له فدخل فسلم على الزبير ، وهو واقف بنحوه ثم خرج فقال الزبير : لقد دخل
المرء ما أقصاه ( كذا ) قم في مقامه فانظر هل ترى من السيف شيئا ؟ فقمت في مقامه فرأيت ذباب
السيف فأخبرته . فقال : ذاك أعجل الرجل . فلما خرج علي سأله الناس ( عنه ) فقال : وجدت
أبر ابن أخت وأوصله . فظن الناس خيرا ، فقال علي : إنه بايعه ( كذا ) .
أقول : ورواه أيضا في البحار : ج 8 .