[ قد كانت أمور ] ملتم عني [ فيها ] ميلة كنتم فيها عندي
غير محمودي الرأي ، ولو أشاء لقلت ( 20 ) عفى الله عما
سلف .
سبق الرجلان ، وقام الثالث كالغراب همه بطنه ،
ويله لو قص جناحاه وقطع رأسه كان خيرا له ، شغل
عن الجنة ، والنار أمامه .
ثلاثة واثنان : خمسة ليس لهم سادس : ملك يطير
بجناحيه ، ونبي أخذ الله بضبعيه ( 21 ) وساع مجتهد ،
وطالب يرجو ، ومقصر في النار .
اليمين والشمال مضلة ، والطريق الوسطى هي الجادة
هامش
( 20 ) قوله : " ولو أشاء لقلت " أي لسميت وذكرت تلك الأمور التي ملتم فيها عني وزللتم
فيها ، ولكني لم أذكرها تكرما . وهذا إشارة منه عليه السلام إلى ما وقع من القوم في يوم السقيفة وما
بعده ومن تقاعدهم عن نصرته وأداء واجب حقه ، أو انحيازهم واجتماعهم مع المتغلبين على حقه
ومقامه . وقوله : " عفى الله عما سلف " جملة مستأنفة أتى بها لبيان إمكان تدارك ما فرطوا فيه وأن
الحسنات المتأخرة إذا قارنت مع التوبة يذهبن السيئات المتقدمة ، وأن من عاد إلى طغيانه ينتقم الله
منه ، والكلام مقتبس من الآية : ( 95 ) من سورة المائدة " عفى الله عما سلف ، ومن عاد فينتقم الله
منه والله عزيز ذو انتقام " .
وما بين المعقوفات من المتن كانت ساقطة عن الكافي ط الآخوندي ، ولابد منه .
( 21 ) اي بعضديه .