- 44 -
ومن كلام له عليه السلام
يخبر فيه أيضا عما سيجرمه مروان وبنوه إلى الأمة الاسلامية
قال أبو عمر : ونظر علي عليه السلام يوما إلى مروان فقال له :
ويل لك وويل لامة محمد منك ومن بنيك ( 1 ) إذا شاب
صدغاك ( 2 ) .
ترجمة مروان من كتاب الاستيعاب : ج 1 ، ص 119 ، وفي ط الهند :
ص 263 .
ورواه عنه ابن أبي الحديد ، في شرح المختار : ( 72 ) من نهج البلاغة :
ج 6 ص 150 ، وفي ط ج 2 ص 55 ، ورواه عنه العلامة الأميني تغمده
الله برضوانه في الغدير : ج 8 ص 267 ط النجف .
هامش
( 1 ) وهذا مأخوذ من رسول الله صلى الله عليه وآله كما رواه العلامة الأميني في الغدير : ج 8 / 267
عن أسد الغابة : ج 2 / 34 والإصابة ج 1 / 346 وسيرة الحلبية : ج 1 / 337 وكنز العمال : ج 6
ص 40 قال : وأخرج ابن النجيب من طريق جبير بن مطعم قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه
وآله فمر الحكم بن أبي العاص فقال النبي صلى الله عليه وآله : ويل لامتي مما في صلب هذا .
( 2 ) وفي ط الهند ، من الاستيعاب : " ويلك وويل أمة محمد منك ومن بنيك إذا ساءت درعك " .
والصواب : " إذا شاب ذراعاك " . والمراد من الصدغين هنا ، هو الشعر المتدلي عليهما ، قال في
المجمع : الصدغ - بالضم - : ما بين لحظ العين إلى أصل الاذن ، ويسمى الشعر المتدلي عليه أيضا
صدغا ، فيقال صدغ معقرب ، والجمع أصداغ مثل قفل وأقفال .