- 40 -
ومن كلام له عليه السلام
قاله لعثمان في حوار جرى بينهما
فارجع إلى الله أبا عمرو ، وانظر هل بقي من عمرك
إلا كظمئ الحمار ( 1 ) فحتى متى وإلى متى !
ألا تنهى سفهاء بني أمية عن أعراض المسلمين
وأبشارهم ( 2 ) وأموالهم ! والله لو ظلم عامل من عمالك
حيث تغرب الشمس لكان إثمه مشتركا بينه وبينك .
شرح المختار : ( 135 ) من خطب النهج من ابن أبي الحديد : ج 9 ، ص
15 ، نقلا عن الواقدي في كتاب الشورى ، عن ابن عباس .
هامش
( 1 ) " ظمئ الحمار " مثل وكناية عن الشئ القصير . لان الحمار أقل احتمالا للعطش من سائر
الحيوانات ، ولذلك ذهب مثلا في القصر .
( 2 ) أعراض المسلمين : نواميسهم . وأبشارهم : ظواهر جلدهم .