فهي غير متناهية عن مجاريها دون بلوغ غاياتها فيما
قدر وقضى من ذلك ، وقد كان فيما قدر وقضى من أمره
المحتوم ، وقضاياه المبرمة ، ما قد تشعبت به الاخلاف ،
وجرت به الأسباب ، وقضى من تناهي القضايا بنا بكم
إلى حضور هذا المجلس الذي خصنا الله وإياكم للذي كان من تذكرنا آلاءه وحسن بلائه ، وتظاهر نعمائه ،
فنسأل الله لنا ولكم بركة ما جمعنا وإياكم عليه ، وساقنا
وإياكم إليه .
ثم إن فلان بن فلان ذكر فلانة بنت فلان ( 1 ) وهو في
الحسب من قد عرفتموه ، وفي النسب من لا تجهلونه ،
وقد بذل لها من الصداق ما قد عرفتموه ، فردوا خيرا
تحمدوا عليه وتنسبوا إليه ، وصلى الله على محمد وآله
وسلم .
الحديث الأول من الباب ( 44 ) من كتاب النكاح من الكافي : ج 5 ص
369 . ونقلها عنه في البحار : ج 18 ، ص 370 . وهذا هو المختار ( 88 ) من
خطب المستدرك ص 103 .
هامش
( 1 ) هذا التعبير من الراوي لذهاب اسمهما عن باله ، أو لشئ آخر ، ويبعد كل البعد كون
اللفظ من أمير المؤمنين عليه السلام مع علمه باسم الزوجين .