- 35 -
ومن كلام له عليه السلام
في وجوب التجنب عن ورد يني أمية
قال المحاملي : حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم ، قال ، : حدثنا غسان ،
قال : حدثنا قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة عن شقيق بن
سلمة ، قال : سمعت عبد الرحمان ابن خنيس ( كذا ) قال :
لما قدم سعيد بن العاص المدينة بعث معي بمال وكسوة إلى علي [ بن أبي
طالب ] وقال لي : قل له : لم يأت أحد من أهل الغائط [ كذا ] ما أتاك إلا
أمير المؤمنين [ يعني عثمان ] فقال علي [ عليه السلام ] :
لشد ما يحظر علي بنو أمية تراث محمد صلى الله عليه
وسلم ، والله لئن بقيت لهم لأنفضنهم نفض الكراع
أذن الشاة من التراب ( 1 ) .
أواسط المجلس الثاني من الجزء الثاني من أمالي الشيخ حسين المحاملي الورق
86 .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، ولم يرد هذا التعبير : " الكراع أذن الشاة من التراب " من طريق غيره
مما ظفرت به ، ولعل المعنى لئن يقيت وتحملت أعباء الخلافة ، لأطردن بني أمية عن الامارة ، ولأزيلنهم
عن منهل الخلافة ، كما يزيل الكراع - كضراب ، وهو من يسقي ماشيته بماء المطر - اذن الشاة
والاجزاء المبتورة منها الواقعة في ممر مسقى شياته ، كراهة أن تبتلي شياته وماشيته بداء الميتة
فيعتريها المرض أو الموت .