يستفزه ( 50 ) وجمع له الحذر في أربع : أخذه بالحسن
ليقتدى به ( 51 ) وتركه القبيح لينتهى عنه ( 52 )
واجتهاده الرأي في صلاح أمته ( 53 ) والقيام فيما جمع
لهم خير الدنيا والآخرة ( 54 ) .
قال الصدوق - قدس الله نفسه : هذا آخر ما رواه عبدان .
وحدثنا أبو علي أحمد بن يحي المؤدب ، قال : حدثنا محمد بن [ أبي ] الهيثم
الأنباري قال : حدثنا عبد الله بن الصقر السكري أبو العباس ، قال : حدثنا
سفيان بن وكيع بن الجراح ، قال : حدثني جميع بن عمير العجلي املاءا من
كتابه ، قال : حدثني رجل من بني تميم من ولد أبي هالة التميمي عن أبيه ،
عن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام قال . وذكر الحديث بطوله .
أقول : ورواه أيضا بالسند الثاني - المذكور هنا - في خاتمة الجزء الأول
من كتاب عيون أخبار الرضا - عليه السلام - ص 348 ، ثم قال : وقد رويت
هذه الصفة عن مشايخ بأسانيد مختلفة قد أخرجتها في كتاب النبوة . . وقد
أخرجت تفسيرها في كتاب معاني الأخبار .
هامش
( 50 ) يقال : استفزه الشئ استفزازا : استخفه . أثاره وأزعجه .
( 51 ) ومثله في الدلائل ، وفي الطبقات : " أخذه بالحسنى " . وفي الأنساب : " وجمع ثلاثا :
أخذه بالحسن ليقتدى به " الخ .
( 52 ) وفي الطبقات والأنساب والدلائل : " ليتناهى عنه " . وهو الظاهر .
( 53 ) وفي الطبقات والأنساب : " واجتهاده الرأي فيما أصلح أمته والقيام فيما جمع لهم "
ولكن في الأنساب : " وجمع لهم " .
( 54 ) وفي الدلائل : " والقيام فيما يجمع لهم الدنيا والآخرة " .