في الناس ، ويحسن الحسن ويقويه ويقبح القبيح ويهونه
( 16 ) معتدل الامر غير مختلف ( 17 ) لا يغفل مخافة أن
يغفلوا أو يميلوا ( 18 ) [ وكان ] لكل حال عنده عتاد ( 19 )
و [ كان ] لا يقصر عن الحق ولا يجوزه ( 20 ) [ وكان ]
الذين يلونه من الناس خيارهم [ وكان ] أفضلهم عنده
أعمهم نصيحة للمسلمين ، وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم
مواساة ومؤازرة [ لهم ] .
قال : فسألته عن مجلسه [ صلى الله عليه وآله وسلم ] فقال :
كان [ رسول الله ] صلى الله عليه وآله لا يجلس ولا
يقوم إلا على ذكر ، ولا يوطن الأماكن ( 21 ) وينهى عن
هامش
( 16 ) وفي الطبقات والأنساب والدلائل : " ويوهنه "
( 17 ) وفي الأنساب : " مؤتلف الامر غير مختلفه " .
( 18 ) ومثله في الدلائل وفي بعض النسخ من معاني الأخبار : " أو يملوا "
( 19 ) أي عدة وتهيؤ وجواب حاضر من غير تريث وانتظار .
( 20 ) ومثله في الطبقات الكبرى لابن سعد ، أي كان صلى الله عليه وآله ملازما
ومطابقا لا قاصرا ولا مقصرا ، ولا متقدما ولا متأخرا . وفي دلائل النبوة : " لا يقصر عن
الحق ولا يجاوزه " . وفي أنساب الأشراف : " لا يقصر عن الحق ولا يجوز الدين ، أفضل الناس
عنده أعمهم نصيحة " . .
( 21 ) وفي الأنساب ، قال : وسألته عن مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال كان لا
يجلس ولا يقوم إلا على ذكر الله ، ولا يوطن الأماكن " الخ .