19 - وقال عليه السلام : من جرى في عنان أمله عثر بأجله ( 1 )
20 - وقال عليه السلام : أقيلوا ذوي المروءات عثراتهم ( 2 ) فما يعثر منهم عاثر
إلا ويد الله بيده يرفعه .
21 - وقال عليه السلام : قرنت الهيبة بالخيبة ( 3 ) ، والحياء بالحرمان . والفرصة
تمر مر السحاب فانتهزوا فرص الخير
22 - وقال عليه السلام : لنا حق فإن أعطيناه وإلا ركبنا أعجاز الإبل وإن طال
السرى ( وهذا من لطيف الكلام وفصيحه . ومعناه أنا إن لم نعط
حقنا كنا أذلاء ( 4 ) وذلك أن الرديف يركب عجز البعير كالعبد
والأسير ومن يجري مجراهما )
23 - وقال عليه السلام : من أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه
شرح
مقدم عنق البعير يضرب به على الأرض إذا استراح وتمكن ، أي بعد قوة الاسلام
الإنسان مع اختياره إن شاء خضب وإن شاء ترك ( 1 ) أي من كان جريه إلى سعادته
بعنان الأمل يمني نفسه بلوغ مطلبه بلا عمل سقط في أجله بالموت قبل أن يبلغ شيئا
مما يريد . والعنان ككتاب : سير اللجام تمسك به الدابة ( 2 ) العثرة : السقطة .
وأقاله عثرته : رفعه من سقطته . والمروءة بضم الميم : صفة للنفس تحملها على
فعل الخير لأنه خير . وقوله يرفعه جملة حالية من لفظ الجلالة وإن كان مضافا إليه لوجود
شرطه ( 3 ) أي من تهيب أمرا خاب من إدراكه ، ومن أفرط به الخجل من طلب
شئ حرم منه ، والافراط في الحياء مذموم ، كطرح الحياء . والمحمود الوسط ( 4 ) وقد
يكون المعنى إن لم نعط حقنا تحملنا المشقة في طلبه وإن طالت الشقة . وركوب