تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
13 - وقال عليه السلام : إذا وصلت إليكم أطراف النعم فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر ( 1 ) 14 - وقال عليه السلام : من ضيعه الأقرب أتيح له الأبعد ( 2 ) 15 - وقال عليه السلام : ماكل مفتون يعاتب ( 3 ) 6 1 - وقال عليه السلام : تذل الأمور للمقادير حتى يكون الحتف في التدبير ( 4 ) 7 1 - وسئل عليه السلام عن قول الرسول صلى الله عليه وسلم " غيروا الشيب ( 5 ) ولا تشبهوا باليهود " فقال عليه السلام : إنما قال صلى الله عليه وآله ذلك والدين قل ، فأما الآن وقد اتسع نطاقه وضرب بجرانه فامرؤ وما اختار 18 - ( وقال عليه السلام : في الذين اعتزلوا القتال معه ) : خذلوا الحق ولم ينصروا الباطل
شرح
عظام في الأذن يضربها الهواء فتقرع عصب الصماخ فيكون السماع ( 1 ) أطراف النعم : أوائلها ، فإذا بطرتم ولم تشكروها بأداء الحقوق منها نفرت عنكم أقاصيها أي أواخرها فحرمتموها ( 2 ) أتيح له : قدر له ، وكم من شخص أضاعه أقاربه فقدر الله له من الأباعد من يحفظه ويساعده ( 3 ) أي لا يتوجه العتاب واللوم على كل داخل في فتنة ، فقد يدخل فيها من لا محيص له عنها لأمر اضطره فلا لوم عليه ( 4 ) الحتف بفتح فسكون : الهلاك ( 5 ) غيروا الشيب بالخضاب ليراكم الأعداء كهولا أقوياء ، ذلك والدين قل بضم القاف أي قليل أهله . والنطاق ككتاب : الحزام العريض ، واتساعه كناية عن العظم والانتشار . والجران على وزن النطاق :
نهج البلاغة — صفحة 5 | خطب الإمام علي ( ع ) / الشيخ محمد عبده