تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
83 - وقال عليه السلام : لرجل أفرط في الثناء عليه وكان له متهما : أنا دون ما تقول وفوق ما في نفسك 84 - وقال عليه السلام : بقية السيف أبقى عددا وأكثر ولدا ( 1 ) 85 - وقال عليه السلام : من ترك قول لا أدري أصيبت مقاتله ( 2 ) 86 - وقال عليه السلام : رأي الشيخ أحب إلي من جلد الغلام ( 3 ) ( وروي ) من مشهد الغلام 87 - وقال عليه السلام : عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار ( 4 ) 88 - ( وحكى عنه أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام أنه قال ) : كان في الأرض أمانان من عذاب الله وقد رفع أحدهما فدونكم الآخر فتمسكوا به . أما الأمان الذي رفع فهو رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأما الأمان الباقي فالاستغفار قال الله تعالى : " وما كان الله ليعذبهم
شرح
( 1 ) بقية السيف هم الذين يبقون بعد الدين قتلوا في حفظ شرفهم ودفع الضيم عنهم ، وفضلوا الموت على الذل ، فيكون الباقون شرفاء نجداء ، فعددهم أبقى وولدهم يكون أكثر ، بخلاف الأذلاء فإن مصيرهم إلى المحو والفناء ( 2 ) مواضع قتله ، لأن من قال ما لا يعلم عرف بالجهل ، ومن عرفه الناس بالجهل مقتوه فحرم خيره كله فهلك ( 3 ) جلد الغلام : صبره على القتال . ومشهده : إيقاعه بالأعداء . والرأي في الحرب أشد فعلا في الإقدام ( 4 ) أي التوبة