تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
( ثم قال ) : إن ولي محمد من أطاع الله وإن بعدت لحمته ( 1 ) ، وإن عدو محمد من عصى الله وإن قربت قرابته 97 - ( وقد سمع رجلا من الحرورية ( 2 ) يتهجد ويقرأ فقال ) : نوم على يقين خير من صلاة في شك 98 - وقال عليه السلام : إعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية فإن رواة العلم كثير ورعاته قليل 99 - ( وسمع رجلا يقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، فقال عليه السلام ) : إن قولنا : إنا لله إقرار على أنفسنا بالملك . وقولنا : وإنا إليه راجعون إقرار على أنفسنا بالهلك ( 3 ) 100 - ( ومدحه قوم في وجهه فقال ) : اللهم إنك أعلم بي من نفسي وأنا أعلم بنفسي منهم ، اللهم اجعلنا خيرا مما يظنون ، واغفر لنا ما لا يعلمون 101 - وقال عليه السلام : لا يستقيم قضاء الحوائج إلا بثلاث : باستصغارها لتعظم ( 4 ) ، وباستكتامها لتظهر ، وبتعجيلها لتهنؤ
شرح
( 1 ) لحمته بالضم أي نسبه ( 2 ) الحرورية بفتح الحاء : الخوارج الذين خرجوا عليه بحروراء . ويتهجد أي يصلي بالليل ( 3 ) الهلك بالضم : الهلاك ( 4 ) استصغارها في الطلب لتعظم بالقضاء . وكتمانها عند محاولتها لتظهر بعد قضائها فلا تعلم إلا مقضية ، وتعجيلها للتمكن من التمتع بها فتكون هنيئة ، ولو عظمت عند
نهج البلاغة — صفحة 22 | خطب الإمام علي ( ع ) / الشيخ محمد عبده