( ثم قال ) : إن ولي محمد من أطاع الله وإن بعدت لحمته ( 1 ) ، وإن
عدو محمد من عصى الله وإن قربت قرابته
97 - ( وقد سمع رجلا من الحرورية ( 2 ) يتهجد ويقرأ فقال ) : نوم على
يقين خير من صلاة في شك
98 - وقال عليه السلام : إعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية
فإن رواة العلم كثير ورعاته قليل
99 - ( وسمع رجلا يقول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، فقال عليه السلام ) :
إن قولنا : إنا لله إقرار على أنفسنا بالملك . وقولنا : وإنا إليه راجعون
إقرار على أنفسنا بالهلك ( 3 )
100 - ( ومدحه قوم في وجهه فقال ) : اللهم إنك أعلم بي من نفسي وأنا
أعلم بنفسي منهم ، اللهم اجعلنا خيرا مما يظنون ، واغفر لنا ما لا يعلمون
101 - وقال عليه السلام : لا يستقيم قضاء الحوائج إلا بثلاث : باستصغارها
لتعظم ( 4 ) ، وباستكتامها لتظهر ، وبتعجيلها لتهنؤ
شرح
( 1 ) لحمته بالضم أي نسبه ( 2 ) الحرورية بفتح الحاء : الخوارج الذين
خرجوا عليه بحروراء . ويتهجد أي يصلي بالليل ( 3 ) الهلك بالضم : الهلاك
( 4 ) استصغارها في الطلب لتعظم بالقضاء . وكتمانها عند محاولتها لتظهر بعد قضائها
فلا تعلم إلا مقضية ، وتعجيلها للتمكن من التمتع بها فتكون هنيئة ، ولو عظمت عند