پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة — صفحه 57

پدیدآورندگان:

ص۵۷
والتغاير في غير موضع غيرة ( 1 ) فإن ذلك يدعو الصحيحة إلى السقم والبريئة إلى الريب . واجعل لكل إنسان من خدمك عملا تأخذه به فإنه أحرى أن لا يتواكلوا في خدمتك ( 2 ) . وأكرم عشيرتك فإنهم جناحك الذي به تطير ، وأصلك الذي إليه تصير ، ويدك التي بها تصول . أستودع الله دينك ودنياك . وأساله خير القضاء لك في العاجلة والآجلة والدنيا والآخرة . والسلام 32 - ( ومن كلام له عليه السلام إلى معاوية ) وأرديت جيلا ( 3 ) من الناس كثيرا خدعتهم بغيك ( 4 ) ، وألقيتهم في موج بحرك ، تغشاهم الظلمات وتتلاطم بهم الشبهات ، فجازوا عن وجهتهم ( 5 ) ونكصوا على أعقابهم ، وتولوا على أدبارهم ، وعولوا على أحسابهم ( 6 ) إلا من فاء من أهل البصائر فإنهم فارقوك بعد معرفتك ،
شرح
بل ومن يختص بخدمتهن كرامة لهن ( 1 ) التغاير : إظهار الغيرة على المرأة بسوء الظن في حالها من غير موجب ( 2 ) يتواكلوا : يتكل بعضهم على بعض ( 3 ) أرديت : أهلكت جيلا أي قبيلا وصفا ( 4 ) الغي : الضلال ضد الرشاد ( 5 ) تعدوا عن وجهتهم بكسر الواو أي جهة قصدهم ، كانوا يقصدون حقا فمالوا إلى باطل . ونكصوا : رجعوا ( 6 ) عولوا أي اعتمدوا على شرف قبائلهم فتعصبوا تعصب الجاهلية ونبذوا نصرة الحق إلا من فاء أي رجع إلى الحق