يؤرها أي نكحها ، وقوله كأنه قلع داري عنجه نوتيه : القلع شراع
السفينة ، وداري : منسوب إلى دارين ، وهي بلدة على البحر يجلب منها
الطيب . وعنجه أي عطفه . يقال عنجت الناقة - كنصرت - أعنجها عنجا
إذا عطفتها . والنوتي الملاح . وقوله ضفتي جفونه ، أراد جانبي جفونه .
والضفتان الجانبان . وقوله وفلذ الزبرجد ، الفلذ : جمع فلذة ، وهي
القطعة . وقوله كبائس اللؤلؤ الرطب ، الكباسة : العذق ( 1 ) .
والعساليج الغصون ، واحدها عسلوج ) .
166 - ومن خطبة له عليه السلام
ليتأس صغيركم بكبيركم ( 2 ) ، وليرأف كبيركم بصغيركم .
ولا تكونوا كجفاة الجاهلية لا في الدين يتفقهون ، ولا عن الله
يعقلون . كقيض بيض في أداح ( 3 ) يكون كسرها وزرا . ويخرج
حضانها شرا
شرح
( 1 ) العذق للنخلة كالعنقود للعنب مجموع الشماريخ وما قامت عليه من العرجون
( 2 ) ليتأس : أي ليقتد ( 3 ) القيض : القشرة العليا اليابسة على البيضة . والأداحي
- جمع أدحى - كلجى وهو مبيض النعام في الرمل تدحوه برجلها لتبيض فيه فإذا
مر مار بالأداحي فرأى فيها بيضا أرقط ظن أنه بيض القطا لكثرته وإلفه للأفاحيص
مطلقا يبيض فيها ، فلا يسوغ للمار أن يكسر البيض ، وربما كان في الحقيقة بيض ثعبان
فينتج حضان الطير له شرا . وكذلك الإنسان الجاهل الجافي صورته الإنسانية تمنع