تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النفي والتغريب — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
والبقر والضأن ، الذكر والأنثى سواء ، والجمع البهائم . سميت بهيمة لإبهامها من جهة نقص نطقها وفهمها ، وعدم تمييزها . . . " ( 1 ) . الروايات : الكليني : " علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن سماعة قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل يأتي بهيمة أو شاة أو ناقة أو بقرة ؟ قال : فقال : عليه أن يجلد حدا غير الحد ثم ينفى من بلاده إلى غيرها ، وذكروا أن لحم تلك البهيمة محرم ولبنها . " ( 2 ) . وأورده الشيخ الطوسي بسنده ، عن يونس ، عن سماعة ، وفيه : " يأتي بهيمة شاة " ( 3 ) وأورده في الاستبصار ، عن يونس عن سماعة وفيه : لحم تلك البهيمة محرم وثمنها " ( 4 ) وقد حملها الشيخ في التهذيبين على ما إذا كان الفعل دون الايلاج فإنه يكون فيه التعزير . قال المجلسي الثاني : " الحديث موثق . . . قوله " غير الحد " أي أقل من الحدود المقررة في الزنا أو مطلق الحدود ، قوله " ينفى " لم يتعرض الأصحاب للنفي لخلو سائر الأخبار عنه . قوله " ذكروا " أي الأئمة ولعله من كلام يونس أو سماعة ، ويحتمل أن يكون من كلام الإمام ، والأول أظهر . " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) مجمع البحرين 6 : 11 . ( 2 ) الكافي 7 : 204 ح 2 - وعنه الوسائل 18 : 571 ب 1 ح 2 - الوافي 15 : 346 ح 15193 . ( 3 ) التهذيب 10 : 60 ب 4 ح 2 . ( 4 ) الاستبصار 4 : 223 ب 127 ح 2 . ( 5 ) مرآة العقول 23 : 312 - ومثله في ملاذ الأخيار 16 : 120 .