تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النفي والتغريب — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
لصاحب التبصرة . " ( 1 ) .

الحادي عشر : هل يسقط النفي بالتوبة ؟

قد يتوب المحارب قبل الظفر به ، فيسقط عنه الحد بلا خلاف عملا بالآية الكريمة ، وقد يتوب بعد الظفر به ، فهذا لا يسقط عنه الحد بلا خلاف وفي المقام نصوص - أشرنا إليها في صدر البحث - وآراء : أما الآية الكريمة : * ( إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم ) * ( 2 ) . آراء فقهائنا : 1 - ابن إدريس : " والمحارب إذا وجب عليه حد من حدود الله تعالى لأجل المحاربة ، مثل انحتام القتل أو قطع الرجل واليد من خلاف ، والصلب عند من رتب الأحكام وعند من لم يرتبها ، ثم تاب قبل القدرة عليه وقبل قيام الحد ، سقط الحد بلا خلاف وإن تاب بعد القدرة عليه لا يسقط بلا خلاف . " ( 3 ) . 2 - العلامة الحلي : " إذا تاب المحارب قبل القدرة عليه سقط الحد دون القصاص في النفس والجراح ودون أخذ المال ، ولو تاب بعد الظفر به لم يسقط الحد ولا القصاص ولا ضمان المال . " ( 4 ) . 3 - الفاضل الهندي : " قد نصت عليه الآية وما مر عن مرسل داود الطائي ،
هامش
( 1 ) الانصاف 10 : 299 . ( 2 ) المائدة : 34 . ( 3 ) السرائر 3 : 509 . ( 4 ) تحرير الأحكام 2 : 234 - مثله في القواعد 2 : 272 - تبصرة المتعلمين 2 : 190 .