تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النفي والتغريب — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
هذه الآية * ( إنما جزاء الذين . . . ) * قالوا هذه في اللص الذي يقطع الطريق ، فهو محارب ، فإن قتل وأخذ مالا صلب ، وإن قتل ولم يأخذ مالا ، قتل ، وإن أخذ مالا ولم يقتل ، قطعت يده ورجله ، فإن أخذ قبل أن يفعل شيئا من ذلك نفي . " ( 1 ) . 6 - وفيه : " عن معمر ، عن الزهري فيمن حارب : أن عليه أن يقتل ، أو يصلب أو يقطع ، أو ينفى فلا يقدر عليه ، أي ذلك شاء الإمام فعل به ، فمتى قدر عليه أقيم عليه بعض هذه الحدود ، قال : إن أخاف السبيل ولم يأخذ مالا نفي ، ونفيه أن يطلب فلا يقدر عليه ، كلما سمع في أرض طلب " ( 2 ) وفيه معنى خاص للنفي . 7 - وفيه : " عن ابن جريج عن عبد الكريم - أو غيره - قال : سمعت سعيد بن جبير وأبا الشعثاء يقولان : إنما النفي أن لا يدركوا فإن أدركوا ففيهم حكم الله ، وإلا نفوا حتى يلحقوا بلدهم . " ( 3 ) . وعن الطبري من طريق أبي معاوية عن سعيد بن جبير : " على الإمام وعلى المسلمين أن يطلبوه حتى يأخذوه فيقيموا عليه حكم الله أو ينفوا من الأرض ، أرض الإسلام إلى أرض الكفر . " ( 4 ) . 8 - وفيه : " عبد الرزاق : عن إبراهيم ، عن داود ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في المحارب : * ( إنما جزاء الذين . . . ) * إذا عدا فقطع الطريق فقتل وأخذ المال ، صلب ، وإن قتل ولم يأخذ مالا ، قتل ، وإن أخذ المال ولم يقتل ،
هامش
( 1 ) المصنف 10 : 108 ح 18542 - جامع البيان 6 : 123 - الدر المنثور 2 : 279 . ( 2 ) المصنف 10 : 109 ح 18545 - جامع البيان 6 : 126 - الدر المنثور 2 : 279 . ( 3 ) المصنف 10 : 109 ح 18546 . ( 4 ) جامع البيان 6 : 141 . أنظر : ص 132 - 141 .
النفي والتغريب — صفحة 379 | الشيخ نجم الدين الطبسي