تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النفي والتغريب — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
أي الاجماع وإلى الأصل للشك في ثبوته في المرأة ، وإلى كونه مخالفا لما هو ظاهر مذاق الشارع بالإضافة إلى النساء اختصاص الرواية - التي هي الأصل في الباب - بالرجل . وإلغاء الخصوصية بالإضافة إلى الجلد ، لا يلازم الغاءها في مورد النفي أيضا " ( 1 ) . آراء فقهائنا القائلين بنفي المرأة : 1 - سلار : " ثم لا يخلو : إما أن يعودوا ( الرجل والمرأة ) أو لا يعودوا فإن عادوا نفوا من المصر بعد فعل ما استحقوه . " ( 2 ) . 2 - الأردبيلي : " وعلى تقدير العموم ، فاستثناء المرأة من النفي والحلق الذي يراد به الجز هنا والشهرة يحتاج إلى دليل . . . " ( 3 ) . 3 - الحر العاملي : " وكذا القوادة وينفيان من مصرهما . " ( 4 ) . 4 - الخوانساري : " وأما عدم النفي والجز على المرأة " . يمكن أن يقال : " إن تم الاتفاق فلا كلام ، وإن كان النظر إلى الرواية ، وذكر الضمير مذكرا ، فلازمه عدم شمول الحد المذكور فيها للمرأة ، فلا وجه لتخصيص النفي والجز بالمذكر ، وظاهر التخصيص استحقاق الحد المذكور للمرأة أيضا ، فيجعل الضمير المذكر على الإنسان الشامل للمذكر والمؤنث فيشمل النفي المذكور
هامش
( 1 ) تفصيل الشريعة : 278 - الحدود . أقول : لا يخفى ما في كلام الشيخ الأستاذ : إذ لو تم اختصاص الرواية بالرجل فلازمه عدم شمول الحد المذكور فيها ، للمرأة ، فكيف يلغي الخصوصية في التغريب ولا يلغيها في الجلد ! إلا أن يتم اتفاق أو اجماع . ( 2 ) المراسم : 257 . ( 3 ) مجمع الفائدة ( الحجرية ) الحدود ، المقصد الرابع . ( 4 ) بداية الهداية 2 : 463 .