أبا فراس من القائل :
هو القين وابن القين لاقين مثله * لقطع المساحي أو لقد الاداهم
فقال الفرزدق : الذي يقول :
هو اللص وابن اللص لالص مثله * لقطع جدار أو لطرد دراهم ( 1 )
( 832 )
خالد ورجل
روي : أن خالد بن صفوان فاخر رجلا من بني عبد الدار الذين يسكنون
اليمامة فقال له العبدي : من أنت ؟ فقال : أنا خالد بن صفوان بن الاهتم .
فقال له العبدري : أنت خالد : ( كمن هو خالد في النار ) [ محمد / 15 ]
وأنت ابن صفوان وقال الله عز وجل : ( كمثل صفوان عليه تراب )
[ البقرة / 264 ] وأنت ابن الاهتم والصحيح خير من الاهتم .
فقال له خالد بن صفوان : يا أخا بني عبد الدار ، أتتكلم وقد هشمتك
هاشم ، وأمتك بنو أمية ، وخزمتك بنو مخزوم ، وجمحتك بنو جمح ، فأنت عبد
دارهم تفتح إذا دخلوا وتغلق إذا خرجوا .
فقام العبدري محموما ( 2 ) .
( 833 )
رجل مع أبي بكر
روي عن ابن عباس أنه دخل على أبي بكر رجل فسلم وقال : عزمت بالحج
فأتتني جارية وقالت لي : أبلغك رسالة وهي : إني امرأة ضعيفة وإني عائلة ، وكان
لأبي اريضة جعلها لي تعينني على دهري ، فكنت أعيش منها وأنا ( 3 ) وزوجي
هامش
( 1 ) المحاسن والمساوئ للبيهقي : ص 462 .
( 2 ) الأمالي للسيد المرتضى : ج 1 / 295 ، وقد تقدم بنحو آخر ص 229 .
( 3 ) هكذا في الأصل والظاهر أن الواو زائدة .