تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواقف الشيعة — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
فرجع الفتى إلى قومه فقال : إنا أتينا قوما أخذنا الحجة عليهم من أفواههم ، علي على الحق فاتبعوه ( 1 ) . ( 338 )

رجل من أهل الكوفة ومعاوية

عن محارب بن ساعدة الأيادي ، قال : كنت عند معاوية بن أبي سفيان وعنده أهل الشام ليس فيهم غيرهم ، إذ قال : يا أهل الشام قد عرفتم حبي لكم وسيرتي فيكم ، وقد بلغكم صنيع علي بالعراق وتسويته بين الشريف وبين من لا يعرف قدره . فقال رجل منهم : لا يهد الله ركنك ولا يهيض جناحك ولا يعدمك ولدك ولا يرينا فقدك . فقال : فما تقولون في أبي تراب ؟ قال : فقال كل رجل منهم ما أراد ، ومعاوية ساكت ، وعنده عمرو بن العاص ومروان بن الحكم ، فتذاكرا عليا عليه السلام بغير الحق . فوثب رجل من آخر المجلس من أهل الكوفة [ وكان قد ] دخل مع القوم ، فقال : يا معاوية تسأل أقواما في طغيانهم يعمهون ، اختاروا الدنيا على الآخرة ، والله لو سألتهم عن السنة ما أقاموها ، فكيف يعرفون عليا وفضله ؟ أقبل علي أخبرك ، ثم لا تقدر أن تنكر أنت ولا من عن يمينك يعني عمروا . هو والله الرفيع جاره ، الطويل عماده ، دمر الله به الفساد ، وأبار به الشرك ، ووضع به الشيطان وأولياءه ، وضعضع به الجور ، وأظهر به العدل ، وأنطق زعيم الدين ، وأطاب المورد ، وأضحى الداجي ، وانتصر به المظلوم ، وهدم به بنيان الشقاق ، وانتقم به من الظالمين ، وأعز به المسلمين ، العلم
هامش
( 1 ) بهج الصباغة : ج 6 ص 4 وج 4 ص 685 . وقاموس الرجال : ج 6 ص 377 عن خلفاء ابن قتيبة : ج 1 ص 97 . والغدير : ج 9 ص 138 عنه أيضا
مواقف الشيعة — صفحة 81 | علي الأحمدي الميانجي