( 539 )
أبو قتادة وعائشة
روى الخطيب : أن أبا قتادة نقل لعائشة قتل أمير المؤمنين عليه السلام
الخوارج والمحذج - إلى أن قال : - فقالت عائشة : ما يمنعني ما بيني وبين علي أن
أقول الحق ، سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول : " تفترق أمتي على فرقتين
تمرق بينهما فرقة محلقون رؤوسهم ، محفون شواربهم ، أزرهم إلى أنصاف ساقهم ،
يقرأون القرآن لا يتجاوز تراقيهم ، يقتلهم أحبهم إلي وأحبهم إلى الله تعالى " .
قال أبو قتادة : فقلت : يا أم المؤمنين فأنت تعلمين هذا فلم كان الذي
منك .
قالت : يا أبا قتادة وكان أمر الله قدرا مقدورا ( 1 ) .
( 540 )
البرقي وأبو غيث
وجدت في كتاب للسيد الجزائري ما لفظه : أبو عبد الله البرقي قال : لقيت
أبا غيث الأصبهاني - وكان من أصحاب ضرار - فقلت له : ما حجتك على من
خالفك ؟
فقال : الإجماع .
فقلت ، لم يفهم المسألة ، فأعدتها عليه ثلاث مرات كل ذلك يقول : الإجماع ،
فقلت له : لم تفهم .
قال : وكيف ؟ قلت : إني سألتك الحجة على من خالفك ولو كان الإجماع لم
يخالفك أحد .
فقال : أردها عليك فقال : ما حجتك على من خالفك ؟
هامش
( 1 ) قاموس الرجال : ج 10 / 165 ، وبهج الصباغة : ج 6 / 414 وج 4 / 679 عن تاريخ بغداد