تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواقف الشيعة — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
العقيم . ثم ينتقم الله بأوليائه ويكون العاقبة للمتقين ( 1 ) . ( 38 ) أياس مع عبد الرحمن عن عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ، قال : كان أياس بن معاوية لي صديقا ، فدخلنا على عبد الرحمن بن القاسم ابن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما وعنده جماعة من قريش يتذاكرون السلف ، ففضل قوم أبا بكر وقوم عمر وآخرون عليا رضي الله عنهم أجمعين فقال : أياس إن عليا رحمه الله كان يرى أنه أحق بالأمر ، فلما بايع الناس أبا بكر ورأى أنهم قد اجتمعوا عليه وأن ذلك قد أصلح العامة ، اشترى صلاح العامة بنقض رأي الخاصة ، يعني بني هاشم . ثم ولي عمر - رحمه الله - ففعل مثل ذلك به وبعثمان رضي الله عنه فلما قتل عثمان رحمه الله فاختلف الناس وفسدت الخاصة والعامة وجد أعوانا فقام بالحق ودعا إليه ( 2 ) . ( 39 )

سعيد مع عمر بن علي

عن أبي داود الهمداني ، قال : شهدت سعيد بن المسيب ، وأقبل عمر بن علي بن أبي طالب عليهما السلام فقال له سعيد : يا ابن أخي ، ما أراك تكثر غشيان مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله كما يفعل إخوتك وبنو عمك ؟ فقال عمر : يا ابن المسيب ، كلما دخلت فأجئ فأشهدك ؟ فقال سعيد : ما أحب أن تغضب ، سمعت والدك عليا يقول : والله ، إن لي من الله مقاما لهو
هامش
( 1 ) البحار : ج 44 ص 117 - 118 عن مجالس المفيد ره وكشف الغمة : 126 وج 8 ص 533 - 534 مع اختلاف أوجب إيراده فيما بعد . ( 2 ) المحاسن للبيهقي : ج 1 ص 75 .