( 168 )
رجل من الشيعة مع مخالف
عن أبي محمد العسكري أنه قال : قال بعض المخالفين بحضرة الصادق
عليه السلام لرجل من الشيعة : ما تقول في العشرة من الصحابة ؟ قال : أقول فيهم
الخير الجميل الذي يحط الله به سيئاتي ويرفع لي درجاتي . قال السائل : الحمد
لله الذي أنقذني من بغضك ، كنت أظنك رافضيا تبغض الصحابة .
فقال الرجل : ألا من أبغض واحدا من الصحابة فعليه لعنة الله ! قال :
لعلك تتأول ، ما تقول فيمن أبغض العشرة ؟ فقال : من أبغض العشرة فعليه لعنة
الله والملائكة والناس أجمعين ! فوثب فقبل رأسه ، وقال : اجعلني في حل مما
قذفتك به من الرفض قبل اليوم . قال : أنت في حل وأنت أخي ، ثم انصرف
السائل . الحديث ( 1 ) .
( 169 )
رجل من الشيعة مع مخالف
دخل على أبي الحسن الرضا عليه السلام رجل فقال له : يا ابن رسول الله !
لقد رأيت اليوم شيئا عجبت منه ! قال : وما هو ؟ قال : رجل كان معنا يظهر لنا
أنه من الموالين لآل محمد المتبرين من أعدائهم ، فرأيته اليوم وعليه ثياب قد
خلعت عليه وهو ذا يطاف به ببغداد وينادي المنادي بين يديه : معاشر الناس !
اسمعوا توبة هذا الرافضي ، ثم يقولون له قل ، فيقول : خير الناس بعد رسول الله
صلى الله عليه وآله أبا بكر ، فإذا قال ذلك ضجوا وقالوا : قد تاب وفضل
أبا بكر على علي بن أبي طالب عليه السلام فقال الرضا عليه السلام : إذا خلوت
هامش
( 1 ) البحار : ج 71 ص 12 .