ولايتنا إلا بعمل أو ورع ، وإن أشد الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ، ثم خالفه إلى غيره ( 1 ) .
وعنه عن بكر بن محمد ، قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ، ما زار مسلم
أخاه المسلم في الله ، إلا ناداه الله تبارك وتعالى ، أيها الزاير طبت وطابت لك
الجنة ( 2 ) .
وعنه عن بكر بن محمد ، عن أبي عبد الله ، قال قال لفضيل ، تجلسون وتحدثون ؟
قال نعم : جعلت فداك ، قال : إن تلك المجالس أحبها ، فأحيوا أمرنا ، يا فضيل فرحم
الله من أحيى أمرنا يا فضيل من ذكرنا ، أو ذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح
الذباب ، غفر الله له ذنوبه ، ولو كانت أكثر من زبد البحر ( 3 ) .
وعنه ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن أبيه عليه السلام أن عليا
عليه السلام سمع رجلا يقول الشحيح أعذر من الظالم ، فقال : كذبت ، إن الظالم
يتوب ويستغفر الله ويرد الظلامة على أهلها ، والشحيح إذا شح منع الزكاة ،
والصدقة ، وصلة الرحم ، وأقراء الضيف ، والنفقة في سبيل الله ، وأبواب البر ، وحرام
على الجنة أن يدخلها شحيح ( 4 ) .
تمت الأحاديث المنتزعة من كتاب قرب الإسناد .
ومما استطرفناه من كتاب جعفر بن محمد بن سنان الدهقان
جعفر بن محمد ، قال حدثني عبد الله ، عن درست بن أبي منصور ، عن
عبد الحميد بن أبي العلا ، عن أبي إبراهيم عليه السلام ، قال دخل رسول الله صلى
الله عليه وآله المسجد ، فإذا جماعة قد أطافوا برجل ، فقال رسول الله صلى الله عليه
وآله ما هذا ؟ فقالوا علامة ، يا رسول الله فقال صلى الله عليه وآله وما العلامة ،
هامش
( 1 ) قرب الإسناد ، ص 16 .
( 2 ) الوسائل ، الباب 97 من أبواب المزار ، ح 2 ، أورده عن الكافي وثواب الأعمال وقرب الإسناد .
( 3 ) الوسائل ، الباب 66 ، من أبواب المزار ، ح 2 أورده عن قرب الإسناد وثواب الأعمال .
( 4 ) الوسائل ، الباب 5 من أبواب ما تجب فيه الزكاة ، ح 1 ، أورده عن الكافي وقرب الإسناد .