صفوان بن يحيى ، عن أبي جرير القمي ، قال سألت أبا الحسن موسى
عليه السلام ، قلت أزوج أخي من أمي أختي من أبي ؟ قال فقال له أبو الحسن
عليه السلام زوج إياه إياها ، وزوج إياها إياه ( 1 ) .
الفضيل عن أبي الحسن ، قال : قال لي أبلغ خيرا ، أو قل خيرا ، ولا تكونن إمعة -
مكسورة الألف ، مشددة الميم المفتوحة ، والعين غير المعجمة - ، قلت وما الإمعة ؟ قال
لا تقولن أنا مع الناس ولا أنا ( 2 ) كواحد من الناس ، أن رسول الله صلى الله عليه
وآله ، قال أيها الناس إنما هما نجدان ، نجد خير ، ونجد شر ، فما بال نجد الشر أحب
إليكم من نجد الخير ( 3 ) .
علي بن الحسين ، عن يونس بن رباط ( 4 ) ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله ، رحم الله من أعان ولده على بره ، قال قلت وكيف
يعينه على بره ؟ قال : فقال يقبل ميسوره ، ويتجاوز عن معسوره ، ولا يرهقه ، ولا يخرق
به ، وليس بينه وبين أن يصير في حد من حدود الكفر إلا أن يدخل في حد
عقوق ، أو قطيعة رحم ( 5 ) ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ، الجنة طيبة ،
طيبها الله وطيب ريحها ، ويوجد ريحها من مسيرة ألفي عام ، ولا يجد ريح الجنة عاق
ولا قاطع رحم ، ولا مرخي الإزار خيلاء .
جميل بن دراج ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال إن الذي
يعلم العلم منكم ، له مثل أجر الذي يتعلمه ، وله الفضل عليه ، فتعلموا العلم من
حملة العلم ، وعلموه إخوانكم كما علموكموه العلماء ( 6 ) .
عبد الرحمن بن الحجاج ، قال قلت لأبي الحسن موسى عليه السلام ، أرأيت أن
احتجت إلى طبيب وهو نصراني ، أسلم عليه ، وأدعو له ؟ قال نعم ، لأنه لا ينفعه
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 6 من أبواب ما يحرم بالنسب ح 1 .
( 2 ) ط . ل وأنا .
( 3 ) البحار ج 2 الباب 8 من كتب العلم ص 21 ح 62 .
( 4 ) ل . يونس بن زياد .
( 5 ) الوسائل ، الباب 86 من أبواب أحكام الأولاد ، ح 8 إلا أنه أورده عن الفروع ، ، وأورد ذيله عن
السرائر في الباب 23 من أبواب الملابس .
( 6 ) البحار ، ج 1 الباب 1 من كتاب العلم ، ص 174 ، ح 36 .