ابو الصلت عبد السلام بن صالح باسناده عن النبى ( ص ) يؤتى بعبد يوم القيامه فيوقف بين يدى الله عز و جل فيأمر به الى النار فيقول أي رب ، امرت بي الى النار و قد قر 5 ت القرآن ؟ فيقول الله : اى عبدى انى انعمت عليك و لم تشكر نعمتى ، فيقول أي رب ، انعمت على بكذا شكرتك بكذا و انعمت على بكذا فشكرتك بكذا فلا يزال يحصى النعم و يعدد الشكر فيقول الله تعالى صدقت عبدى ، الا انك لم تشكر من اجريت لك نعمتى على يديه و انى قد آليت على نفسى ان لا اقبل شكر عبد لنعمه انعمتها عليه حتى يشكر من ساقها من خلقى اليه . . . » ( 1 ) ( ابو الصلت عبد السلام بن صالح با اسناد خود از پيامبر اكرم نقل كرده است كه در روز رستاخيز بندهاى را مىآورند و در مقابل خداوند مىايستد و خداوند امر مىكند كه او را به آتش ببرند . آن بنده مىگويد : اى خداى من ، امر فرمودى مرا به آتش ببرند ، در صورتى كه من قرآن خوانده ام ؟ خداوند مىفرمايد : اى بندهء من ، به تو نعمت دادم ، سپاسش را به جاى نياوردى . مىگويد : اى پروردگار من فلان نعمت را به من عطا فرمودى سپاسش را گفتم و فلان نعمت را دادى شكرش را به جاى آوردم ، بدين ترتيب نعمتهاى خداوندى و شكرهاى خود را مىشمارد . خداوند متعال مىفرمايد : راست گفتى ، ولى سپاس كسى را كه نعمت را با دست او به تو رسانيدهام به جاى نياوردهاى ، من با خود پيمان بستهام كه شكر هيچ بندهاى را در مقابل نعمتى نپذيرم ، مگر آن كه سپاس كسى را ادا كند كه نعمت را به وسيلهء او به آن بنده ارزانى داشتهام . )
تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 289
مساهمون: محمد تقي جعفري
ص٢٨٩
سخنى را كه در ميان گذاشته بوديم ، پايانى ندارد اكنون داستان آن غريب
هامش
( 1 ) سفينه ، ج 1 ص 710 . .