تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
( ( 1104 ) ) ور ندارى پا بجنبان خويش را تا ببينى هر كم و هر بيش را كاين تحرك شد تبرّك را كليد وز تحرك گردى اى دل مستفيد

آيه

« واِمْرَأَتُه حَمَّالَةَ اَلْحَطَبِ . فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ 111 : 4 - 5 . » ( 1 ) ( وزن او ( ابو لهب ) حمل كنندهء هيزم ، در گردنش طنابى از آتش ) .

روايت

« من جعل الهموم واحدا كفاه الله سائر همومه و من تفرقت به الهموم لا يبالى الله في أي واد منها هلك » ( 2 ) ( هر كس كه تمام هم خود را در يك هم متمركز بسازد ، خداوند ساير هم وغمش را متكفل مىشود و كسى كه هموم خود را پراكنده بسازد ، در هر وادى كه هلاك شود ، خدا كارى با او ندارد ) . « قال رسول الله صلى الله عليه وآله من اصبح وامسى والاخره اكبر همه جعل الله له الغناء فى قلبه وجمع له امره و لم يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه » ( 3 ) ( پيامبر اكرم فرمود : هر كه در هر صبح وشام بزرگترين هم خود را آخرت قرار بدهد ، خداوند در قلب او بىنيازى به وجود مىآورد وامور او را متمركز مىسازد و بدون اين كه روزيش تكميل شود از دنيا بيرون نمىرود ) . « افضل الصدقه جهد المقل وابدء به من تعول . » ( 4 ) ( بهترين احسان كوشش انسانى است كه از قدرت اندكى برخوردار است و در احسان دادن به كسى شروع كن كه زندگى ماديش به عهدهء توست . )

هامش
( 1 ) سوره لهب ، آيهء 4 و 5 . .
( 2 ) شرح انقروى ، ج 5 ، ص 267 . .
( 3 ) ثواب الاعمال ، شيخ صدوق ، سفينه ، ج 2 ، ص 273 . .
( 4 ) جامع الصغير ، ج 1 ، ص 183 و 184 . .