تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠

« إِذاً لأَذَقْناكَ ضِعْفَ اَلْحَياةِ وَضِعْفَ اَلْمَماتِ 17 : 75 » . ( 1 ) ( اگر به آن كفار تكيه كنى دو برابر عذاب تبه كاران را در حيات و ممات به تو مىچشانيم ) . معلوم است كه مقصود از الف و لام مانند آيهء فوق همان معناى مشهود است . صفت ناچيزى و ابتدايى را به همين حيات طبيعى كه از ماده بر خاسته است منتسب مىسازد . اين حيات اسير ماده و دائما با آن گلاويز مىباشد . 2 - حيات طبيعى نمىتواند آرمان و ايده آل تلقى شود ، زيرا در عين فريبندگى كاملًا ناچيز است . آياتى كه دلالت به اين مضمون دارد ، بقرار ذيل است : « وَمَا اَلْحَياةُ اَلدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ اَلْغُرُورِ 3 : 185 » ( 2 ) ( زندگانى دنيا چيزى جز متاع فريبنده نيست ) . « وَمَا اَلْحَياةُ اَلدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ 6 : 32 » ( 3 ) ( زندگانى دنيا چيزى جز لهو و بازى نيست ) . « فَما مَتاعُ اَلْحَياةِ اَلدُّنْيا فِي اَلآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ 9 : 38 » ( 4 ) ( متاع زندگى دنيا در مقابل آخرت جز چيز اندكى نيست ) . « وَمَا اَلْحَياةُ اَلدُّنْيا فِي اَلآخِرَةِ إِلَّا مَتاعٌ 13 : 26 » ( 5 ) ( زندگانى دنيا در مقابل آخرت جز متاع اندك چيزى نيست ) . « وَما هذِه اَلْحَياةُ اَلدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ 29 : 64 » ( 6 ) ( اين زندگانى دنيا چيزى جز لهو و بازى نيست . )

هامش
( 1 ) سوره الإسراء ، آيهء 75 . .
( 2 ) سوره آل عمران ، آيهء 185 . .
( 3 ) سوره الانعام ، آيهء 32 . .
( 4 ) سوره التوبة ، آيهء 38 . .
( 5 ) سوره الرعد ، آيهء 26 . .
( 6 ) سوره العنكبوت ، آيهء 64 . .
تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 570 | محمد تقي جعفري