تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
( ( 3228 ) ) رو به دو كرد و بگفتش كاى امير ملك دل بِه يا چنان ملك حقير ؟ ( ( 3229 ) ) اين نشان ظاهر است اين هيچ نيست باطنى جوى و به ظاهر بر مأيست ( ( 3230 ) ) سوى شهر از باغ شاخى آورند باغ و بستان را كجا آن جا برند ؟ ( ( 3231 ) ) خاصه باغى كاين فلك يك برگ اوست بلكه آن مغز است و اين عالم چو پوست ( ( 3232 ) ) بر نمىدارى سوى آن باغ گام بوى افزون جوى و كن رفع زكام ( ( 3233 ) ) تا كه آن بو جاذب جانت شود تا كه آن بو نور چشمانت شود تا كه آن بو سوى بستانت كشد وانمايد مر تو را راه رشد چشم نابينات را بينا كند سينه ات را سينهء سينا كند ( ( 3234 ) ) گفت يوسف ابن يعقوب نبى بهر بو القوا على وجه ابى ( ( 3235 ) ) بهر اين بو گفت احمد در عظات دائماً قرة عينى فى الصلاة ( ( 3236 ) ) پنج حسّ با يكدگر پيوسته اند ز انكه اين هر پنج ز اصلى رسته اند ( ( 3237 ) ) قوّت يك قوّت باقى شود ما بقى را هر يكى ساقى شود ( ( 3238 ) ) ديدن ديده فزايد عشق را عشق اندر دل فزايد صدق را ( ( 3239 ) ) صدق بيدارىّ هر حس مىشود حسها را ذوق مونس مىشود

آيه

« اِذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوه عَلى وَجْه أَبِي يَأْتِ بَصِيراً . » 12 : 93 ( 1 ) ( يوسف عليه السلام به برادران خود مىگويد : ] اين پيراهنم را ببريد و به صورت پدرم بيندازيد ، بينا مىگردد . )

روايت

« قرة عينى فى الصلاة » . « پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله » ( 2 )
هامش
( 1 ) سوره يوسف ، آيهء 93 . .
( 2 ) احياء العلوم ، غزالى ، ج 2 ، ص 21 . .