تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١

وحى آمدن از حق تعالى به موسى عليه السلام كه چرا به عيادت من نيامدى ؟

( ( 2156 ) ) آمد از حق سوى موسى اين عتيب كاى طلوع ماه تو ديده ز جيب ( ( 2157 ) ) مشرقت كردم ز نور ايزدى من حقم رنجور گشتم نامدى ( ( 2158 ) ) گفت سبحانا تو پاكى از زيان اين چه رمز است اين بكن يا رب بيان ( ( 2159 ) ) باز فرمودش كه در رنجوريم چون نپرسيدى تو از روى كرم ( ( 2160 ) ) گفت يا رب نيست نقصانى تو را عقل گم شد اين گره را بر گشا ( ( 2161 ) ) گفت آرى بندهء خاص گزين گشت رنجور او منم نيكو ببين ( ( 2162 ) ) هست معذوريش معذورى من هست رنجوريش رنجورى من ( ( 2163 ) ) هر كه خواهد همنشينى با خدا او نشيند در حضور اوليا ( ( 2164 ) ) از حضور اوليا گر بگسلى تو هلاكى ز انكه جزو بىكلى ( ( 2165 ) ) هر كه را ديو از كريمان وابرد بىكسش يابد سرش را او خورد ( ( 2166 ) ) يك به دست از جمع رفتن يك زمان مكر شيطان باشد اين نيكو بدان

روايت

« الحسين بن اسحاق . . . عن موسى بن جعفر عن آبائه عن على عليه السلام قال يعير الله عز و جل عبدا من عباده يوم القيامة فيقول عبدى ما منعك إذا مرضت ان تعوذنى ؟ فيقول سبحانك سبحانك أنت رب العباد لا تالم و لا تمرض فيقول مرض اخوك المؤمن فلم تعده و عزتى و جلالى لو عدته لوجدتنى عنده ثم لتكفلت بحوائجك فقضيتها لك و ذلك من كرامة عبدى المؤمن و انا الرحمن الرحيم . » ( 1 )
هامش
( 1 ) سفينة البحار ، ص 534 و 535 - مسند احمد بن حنبل ، ج 2 ، ص 404 - صحيح مسلم ، ج 8 ، ص 13 نقل از ابو هريره از پيغمبر . .