تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى — صفحة 637

مساهمون:

ص٦٣٧
( ( 3520 ) ) او مگر ينظر بنور الله بود كاندرون پوست او را ره بود ( ( 3521 ) ) اصل آب نطفه اسپيد است و خوش ليك عكس جان رومى و حبش ( ( 3522 ) ) مىدهد رنگ احسن التقويم را تابه اسفل مىبرد اين نيم را ( ( 3524 ) ) يوم تبيض و تسود وجوه ترك و هند و شهره گردد زين گروه فاش گردد كه تو كاهى يا كه كوه هندوى يا ترك پيش هر گروه ( ( 3525 ) ) در رحم پيدا نگردد هند و ترك چون كه زايد بيندش خرد و بزرگ اين سخن پايان ندارد باز ران تا نمانيم از قطار كاروان

آيه

« يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوه وَتَسْوَدُّ وُجُوه فَأَمَّا اَلَّذِينَ اِسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا اَلْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ . » 3 : 106 ( 1 ) ( » روز رستاخيز « روزى است كه صورتهاى گروهى سفيد و صورتهاى گروه ديگرى سياه مىشود ، به آنان كه روهايشان سياه شده است ، گفته مىشود : پس از ايمان كفر ورزيدند ؟ در مقابل آن كفر عذاب را بچشيد ) . « لَقَدْ خَلَقْنَا اَلإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ . ثُمَّ رَدَدْناه أَسْفَلَ سافِلِينَ . » 95 : 4 - 5 ( 2 ) ( ما انسان را در زيباترين قوام آفريديم سپس » به جهت نافرمانى « او را به پستترين مراتب اشخاص پست بر گردانديم . )

روايت

« قال حارثه حين ساله النَّبىّ صلى الله عليه و آله ما حقيقه ايمانك ؟ قال عزفت بنفسى عن الدنيا فأظمأت نهاري و اسهرت ليلى و كانى انظر الى عرش ربى بارزا و كانى انظر الى اهل الجنة يتزاورون و الى اهل النار يتعادون . » ( 3 ) » قال النَّبىّ صلى الله عليه و آله : من احب ان ينظر الى عبد نور الله قلبه فلينظر الى حارثه . »

هامش
( 1 ) سوره آل عمران ، آيهء 106 . .
( 2 ) سوره التين ، آيهء 4 و 5 . .
( 3 ) التصوف ، تاج الاسلام ابو بكر محمد الكلابادى ، ص 23 . .