تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) عن سؤال ، فبادر فدخل منزله ثم خرج فقال : أين السائل ؟ فقال الرجل : ها أنا ذا يا أمير المؤمنين قال : ما مسألتك ؟ قال : كيت وكيت ، فأجابه عن سؤاله ، فقيل : يا أمير المؤمنين ، كنا عهدناك إذا سئلت عن المسألة كنت فيها كالسكة المحماة جواباً ، فما بالك أبطأت اليوم عن جواب هذا الرجل حتى دخلت الحجرة ثم خرجت فأجبته ؟ فقال ( عليه السلام ) : كنت حاقناً ، ولا رأي لحاقن ولا حازق ، ثم أنشأ يقول :
إذا المشكلات تصدّين لي * كشفت حقائقها بالنظر وإن تبرّقت في مخيل الصواب * عمياء لا يجتليها البصر مقنعة بغيوب الأُمور * وضعت عليها صحيح الفكر لساناً كشقشقة الأرحبي * أو كالحسام اليماني ( البتار ) الذكر وقلباً إذا استنطقته الهموم * وأربى عليها بواه دِرر ولست بأمّعة في الرجال * أُسائل هذا وذا ما الخبر ولكني مدرّب الأصغرين * أبيّن مع ما مضى ما غبر ( 1 )
8390 / 17 - الشيخ الطوسي ، أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص الخثعمي ، الأشناني ، قال : حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي ، قال : أخبرنا علي بن هاشم بن البريد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مخارق ، عن هاشم بن مساحق ، عن أبيه : أنه شهد يوم الجمل ، وأن الناس لما انهزموا اجتمع هو ونفر من قريش فيهم مروان ، فقال بعضهم لبعض : والله لقد ظلمنا هذا الرجل ونكثنا بيعته على غير حدث كان منه ، ثم لقد ظهر علينا فما رأينا رجلا كان أكرم سيرة ولا أحسن عفواً بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منه ، فتعالوا فندخل عليه ولنعتذر مما
هامش
( 1 ) - أمالي الطوسي المجلس 18 : 514 ح 1125 ، البحار 2 : 59 ، كنز العمال 10 : 303 ح 2952 .