تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣

محمد بن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن محمد بن سنان ، عن أبي معاذ السدي ، عن أبي أراكة ، قال : صليت خلف أمير المؤمنين ( عليه السلام ) الفجر في مسجدكم هذا على يمينه ، وكان عليه كآبة ، ومكث حتى طلعت الشمس على حائط مسجدكم هذا قيد رمح وليس هو على ما هو اليوم . ثم أقبل على الناس فقال : أما والله لقد كان أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهم يكابدون هذا الليل يراوحون بين جباههم وركبهم كأن زفير النار في آذانهم ، فإذا أصبحوا أصبحوا غبراً صفراً بين أعينهم شبه ركب المعزى ، فإذا ذكر الله مادوا كما يميد الشجر في يوم الريح وانهملت أعينهم حتى تبتل ثيابهم ، قال : ثم نهض وهو يقول : لكأنما بات القوم غافلين ، ثم لم ير مفتراً حتى كان من أمر ابن ملجم ( لعنه الله ) ما كان ( 1 ) . 8384 / 11 - الشيخ الطوسي ، أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد ابن عمران المرزباني ، قال : أخبرني الحسن بن علي ، قال : حدثنا أحمد بن سعد ، قال : حدثني الزبير بن بكار ، قال : حدثنا علي بن محمد ، قال : كان عمرو بن العاص يقول : في علي دعابة ، فبلغ ذلك أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : زعم ابن النابغة أني تلعابة مزاحة ذو دعابة ، أُعافس وأُمارس ، هيهات يمنع من العضاس والمراس ذكر الموت وخوف البعث والحساب ، ومن كان له قلب ، ففي هذا له واعظ وزاجر ، وأما وشر القول الكذب ، انه ليحدث فيكذب ، ويعد فيخلف ، فإذا كان يوم البأس فأي زاجر وآمر هو ! ما لم تأخذ السيوف هام الرجال ، فإذا كان ذلك فأعظم مكيدته في نفسه أن يمنح القوم أسته ( 2 ) . 8385 / 12 - الشيخ الطوسي : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الموت طالب ومطلوب ،

هامش
( 1 ) - أمالي المفيد المجلس 23 : 123 ، البحار 69 : 278 ، كتاب الزهد : 23 ح 52 ، أعيان الشيعة 2 : 185 .
( 2 ) - أمالي الطوسي المجلس الخامس : 131 ح 208 ، البحار 33 : 223 .
مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 283 | السيد حسن القبانچي / الشيخ طاهر السلامي