تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤

جاءت إلى عمر فقالت : يا أمير المؤمنين إنّ هذا الرجل أخذني في موضع كذا وكذا ففضحني ، قال : فهمّ عمر أن يعاقب الأنصاري ، فجعل الأنصاري يحلف وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) جالس ، ويقول : يا أمير المؤمنين تثبت في أمري ، فلما أكثر الفتى قال عمر : لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) يا أبا الحسن ما ترى ؟ فنظر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى البياض على ثوب المرأة وبين فخذيها فاتّهمها أن تكون احتالت لذلك ، فقال : ايتوني بماء حار قد أغلى غلياناً شديداً ، ففعلوا ، فلمّا أُتي بالماء أمرهم فصبّوا على موضع البياض فاشتوى ذلك البياض ، فأخذه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فألقاه في فيه فلمّا عرف طعمه ألقاه من فيه ثمّ أقبل على المرأة حتى أقرّت بذلك ، ودفع الله عزّوجلّ عن الأنصاري عقوبة عمر ( 1 ) . 7835 / 50 - الشيخ شاذان ابن جبرئيل القمي ، عن الواقدي ، عن جابر ، عن سلمان الفارسي ( رضي الله عنه ) قيل : جاء إلى عمر بن الخطاب غلام يافع ، فقال له : إن أمي جحدت حقي من ميراث أبي وأنكرتني وقالت : لست بولدي ، فأحضرها ، وقال لها : لِمَ جحدت ولدك هذا الغلام وأنكرتيه ؟ قالت : إنه كاذب في زعمه ولي شهود بأني بكر عاتق ما عرفت بعلا ، وكانت قد رشت سبعة نفر كل واحد بعشرة دنانير ، وقالت لهم : اشهدوا بأني بكر لم أتزوج ولا أعرف بعلا ، فقال لها عمر : أين شهودك ؟ فأحضرهم بين يديه ، فقال : بم تشهدون ، فقالوا له : نشهد أنها بكر لم يمسها ذكر ولا بعل ، فقال الغلام : بيني وبينها علامة أذكرها لها عسى أن تعرف ذلك ، فقال له : قل ما بدا لك ، فقال الغلام : كان والدي شيخ سعد بن مالك ، يقال له : الحارث المزني ، واني رزقت في عام شديد المحل وبقيت عامين كاملين أرضع من شاة ، ثم إنني كبرت

هامش
( 1 ) - الكافي 7 : 422 ، وسائل الشيعة 18 : 206 ، تهذيب الأحكام 6 : 304 ، الخصائص : 82 ، البحار 40 : 303 ، مستدرك الوسائل 17 : 387 ح 21645 ، مناقب ابن شهرآشوب باب قضاياه ( عليه السلام ) في عهد الثاني 2 : 367 ، ارشاد المفيد : 115 .