تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
النار ، وكذلك الرجل إذا كان لها ظالماً . ألا ومن لطم خد امرئ مسلم أو وجهه بدّد الله عظامه يوم القيامة ، وحشر مغلولا حتى يدخل جهنم ، إلاّ أن يتوب . ومن بات وفي قلبه غشّ لأخيه المسلم بات في سخط الله وأصبح كذلك حتى يموت ، ونهى عن الغيبة . وقال : من اغتاب امرئ مسلماً بطل صومه ونقض وضوؤه وجاء يوم القيامة تفوح من فيه رائحة أنتن من الجيفة يتأذى بها أهل الموقف ، فإن مات قبل أن يتوب مات مستحلا لما حرّم الله عزّ وجلّ . وقال ( عليه السلام ) : من كظم غيظاً وهو قادر على إنفاذه وحلم عنه أعطاه الله أجر شهيد ، ألا ومن تطوّل على أخيه في غيبة سمعها فيه في مجلس فردّها عنه ردّ الله عنه ألف باب من الشر في الدنيا والآخرة ، فان هو لم يردّها وهو قادر على ردّها كان عليه كوز من اغتابه سبعين مرة . ونهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن الخيانة ، وقال : من خان أمانة في الدنيا ولم يردّها إلى أهلها ثم أدركه الموت مات على غير ملتي ، ويلقى الله وهو عليه غضبان . وقال ( عليه السلام ) : من شهد شهادة زور على أحد من الناس عُلِق بلسانه مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار ، ومن اشترى خيانة وهو يعلم فهو كالذي خانها . ومن حبس عن أخيه المسلم شيئاً من حقه حرّم الله عليه بركة الرزق ، إلاّ أن يتوب . ألا ومن سمع فاحشة فأفشاها فهو كالذي أتاها . ومن احتاج إليه أخوه مسلم في قرض وهو يقدر عليه فلم يفعل حرّم الله عليه ريح الجنة . ألا ومن صبر على خلق امرأة سيئة الخلق واحتسب في ذلك الأجر أعطاه الله