تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
ثواب الشاكرين . ألا وإيما امرأة لم ترفق بزوجها ، وحملته على ما لا يقدر عليه وما لا يطيق لم يقبل الله منها حسنة ، وتلقى الله عزّ وجلّ وهو عليها غضبان . ألا ومن أكرم أخاه المسلم فإنما يكرم الله عزّ وجلّ . ونهى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يؤم الرجل قوماً إلاّ بإذنهم ، وقال : من أمّ قوماً بإذنهم وهم به راضون فاقتصد بهم في حضوره وأحسن صلاته بقيامه وقراءته وركوعه وسجوده وقعوده فله مثل أجر القوم ولا ينقص من أجورهم شيء . وقال : من مشى إلى ذي قرابة بنفسه وماله ليصل رحمه أعطاه الله عزّ وجلّ أجر مائة شهيد ، وله بكلّ خطوة أربعون ألف حسنة ، ومحى عنه أربعين ألف سيئة ، ورفع له من الدرجات مثل ذلك ، وكان كأنما عبد الله عزّ وجلّ مائة سنة صابراً محتسباً ، ومن كفى ضريراً حاجة من حوائج الدنيا ومشى له فيها حتى يقضي الله له حاجته أعطاه الله براءة من النفاق ، وبراءة من النار ، وقضى له سبعين حاجة من حوائج الدنيا ، ولا يزال يخوض في رحمة الله عزّ وجلّ حتى يرجع . ومن مرض يوماً وليلة فلم يشك إلى عوّاده بعثه الله عزّ وجلّ يوم القيامة مع خليله إبراهيم خليل الرحمن ( عليه السلام ) حتى يجوز الصراط كالبرق اللامع . ومن سعى لمريض في حاجة قضاها قضاها أو لم يقضها خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ، فقال رجل من الأنصار : بأبي وأمي يا رسول الله فإن كان المريض من أهل بيته أوليس أعظم أجراً إذا سعى في حاجة أهل بيته ؟ قال : نعم . ألا ومن فرج كربة من كرب الدنيا فرّج الله عنه اثنين وسبعين كربة من كرب الآخرة ، واثنين وسبعين كربة من كرب الدنيا أهونها المغص ( المغفرة ) . وقال : من يمطل على حق حقّه وهو يقدر على أداء حقّه فعليه كل يوم خطيئة عشار .