مال من الجبل ، فقام وقمنا معه واجتمع الناس إليه ، فأخذ حبالا وصلها بيده وعقد بعضها إلى بعض ثمّ دارها حول المتاع ، ثمّ قال : لا أُحلّ لأحد أن يجاوز هذا الحبل ، قال : فقعد من وراء الحبل ودخل علي ( عليه السلام ) فقال : أين رؤوس الأسباع ؟ فدخلوا عليه فجعلوا يحملون هذا الجوالق إلى هذا الجوالق وهذا إلى هذا حتّى قسّموه سبعة أجزاء ، قال : فوجد مع المتاع رغيفاً فكسّره سبع كسر ثمّ وضع على كلّ جزء كسرة ، ثمّ قال :
هذا جناي وخياره فيه
إذ كلّ جان يده إلى فيه
قال : ثمّ أقرع عليها ، فجعل كلّ رجل يدعو قومه فيحملون الجوالق ( 1 ) .
4495 / 29 - وعنه ، عن أبي يحيى المدني ، عن جويبر ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن علي ( عليه السلام ) قال : كان خليلي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يحبس شيئاً لغد ، وكان أبو بكر يفعل ، وقد رأى عمر بن الخطّاب في ذلك أن دوّن الدواوين وأخّر المال من سنة إلى سنة ، وأما أنا فأصنع كما صنع خليلي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : وكان علي يعطيهم من الجمعة إلى الجمعة وكان يقول :
هذا جناي وخياره فيه
إذ كلّ جان يده إلى فيه ( 2 )
4496 / 30 - عن علي [ ( عليه السلام ) ] : ما أنا بأحقّ بهذه الوبرة من رجل من المسلمين ( 3 ) .
4497 / 31 - العلاّمة الحلي ، عن ابن أبي عقيل ، أنّه روى أنّ رجلا من عبد القيس قام يوم الجمل ، فقال : يا أمير المؤمنين ما عدلت حين تقسم بيننا أموالهم ولا تقسم بيننا نساءهم ولا أبناءهم ، فقال له [ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ] : إن كنت كاذباً فلا أماتك الله
هامش
( 1 ) - الغارات 1 : 51 ; وسائل الشيعة 11 : 88 ; البحار 100 : 60 .
( 2 ) - الغارات 1 : 49 ; البحار 100 : 60 .
( 3 ) - كنز العمال 4 : 378 ح 11000 .