أدرأ بك في نحره ، وأستعين بك عليه ، فاكفني شرّه ، قال جعفر الصادق ( عليه السلام ) : وهو دعاؤنا أهل البيت عند سلطان كاف ( نخاف ظلمه ) ( 1 ) .
( 8 ) الدعاء المعروف بالدعاء اليماني
1547 / 1 - ابن طاووس أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن عليّ القمي المعروف بابن الخيّاط ، قال أخبرنا أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري ، قال حدّثنا أبو القاسم عبد الواحد بن عبد الله بن يونس الموصلي بحلب ، قال حدّثنا عليّ بن محمّد بن أحمد العلوي المعروف بالمستنجد ، قال حدّثنا أبو الحسن الكاتب ، قال حدّثنا عبد الرحمان بن عليّ بن زياد ، قال : قال عبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر : بينما نحن عند مولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ذات يوم إذ دخل الحسن بن علي ( عليه السلام ) فقال : يا أمير المؤمنين بالباب رجل يستأذن عليك ينفح منه ريح المسك ، قال له : ائذن له ، فدخل رجل جسيم وسيم له منظر رائع وطرف فاضل ، فصيح اللسان عليه ثياب الملوك ، فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته إني رجل من أقصى بلاد اليمن ومن أشراف العرب ، ممن انتسب إليك ، وقد خلّفت ورائي ملكاً عظيماً ونعمة سابغة ، وإني لفي غضارة من العيش وخفض من الحال وضياع ناشئة ، وقد عجمت الأُمور ودرّبتني الدهور ، ولي عدوّ مشجّ وقد أرهقني وغلبني بكثرة نفيره وقوّة نصيره وتكاثف جمعه ، وقد أعيتني فيه الحيل .
وإني كنت راقداً ذات ليلة حتّى أتاني الآتي ، فهتف بي : أن قم يا رجل إلى خير خلق الله بعد نبيّه أمير المؤمنين - علي بن أبي طالب صلوات عليه وعلى آله - ، فاسأله أن يعلّمك الدعاء الذي علّمه حبيب الله وخيرته وصفوته من خلقه محمّد
هامش
( 1 ) - الجعفريات : 242 ; البحار 95 : 225 .