تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧

ثمّ يسجد ويقول : إلهي قلبي محجوبٌ ، ونفسي معيوب ، وعقلي مغلوب ، وهواي غالب ، وطاعتي قليل ، ومعصيتي كثير ، ولساني مقرّ ومعترف بالذنوب ، فكيف حيلتي يا ستّار العيوب ، ويا علاّم الغيوب ، ويا كاشف الكروب ، اغفر ذنوبي كلّها بحرمة محمّد وآل محمّد ، يا غفّار يا غفّار يا غفّار ، برحمتك يا أرحم الراحمين ( 1 ) . بيان : قال المجلسي ( رحمه الله ) : هذا الدعاء من الأدعية المشهورة ، ولم أجده في الكتب المعتبرة إلاّ في مصباح السيد ابن الباقي ( رحمه الله ) ، ووجدت منه نسخة قرأها المولى الفاضل مولانا درويش محمّد الأصبهاني جدُّ والدي من قِبل أُمّه ، على العلاّمة مروّج المذهب نور الدين علي بن عبد العالي الكركي ( قدس سره ) فأجازه وهذه صورته : الحمد لله قرأ عليّ هذا الدعاء والذي قبله ، عمدة الفضلاء الأخيار الصلحاء الأبرار ، مولانا كمال الدين درويش محمّد الأصفهاني بلّغه الله ذروة الأماني ، قراءة تصحيح ، كتبه الفقير عليّ بن عبد العالي في سنة تسع وثلاثين وتسعمائة حامداً مصلياً . ووجدت في بعض الكتب سنداً آخر له ، هكذا : قال الشريف يحيى بن قاسم العلوي : ظفرت بسفينة طويلة مكتوب فيها بخطّ سيدي وجدّي أمير المؤمنين وقائد الغرّ المحجّلين ، ليث بني غالب عليّ بن أبي طالب - عليه أفضل التحيّات - ما هذه صورته : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا دعاء علّمني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكان يدعو به في كلّ صباح وهو : اللّهمّ يا مَن دلع لسان الصباح ، الخ ، وكتب في آخره : كتبه عليّ بن أبي طالب في آخر نهار الخميس حادي عشر ذي الحجة سنة خمس وعشرين من الهجرة . وقال الشريف : نقلته من خطّه المبارك ، وكان مكتوباً بالقلم الكوفي على الرقّ في السابع والعشرين من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين وسبعمائة .

هامش
( 1 ) - البحار 94 : 243 .
مسند الإمام علي ( ع ) — صفحة 447 | السيد حسن القبانچي / الشيخ طاهر السلامي