يعرف انقضاء السورة بنزولها ابتداء للأخرى ، وما أنزل الله كتاباً من السماء إلاّ هي فاتحته ( 1 ) .
664 / 10 - محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن محمّد بن عليّ أبي القاسم المفسّر ، عن يوسف بن محمّد بن زياد ، وعليّ بن عليّ بن سيّار ، عن أبويهما ، عن الحسن بن عليّ العسكري ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث أنّه قال :
بسم الله الرحمن الرحيم آية من فاتحة الكتاب وهي سبع آيات تمامها بسم الله الرحمن الرحيم ( 2 ) .
665 / 11 - روى ابن عباس ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
أنّه شرح له في ليلة واحدة من حين أقبل ظلامها حتّى أسفر صباحها ، في شرح الباء من ( بسم الله ) ولم يتقدّم إلى السين وقال : لو شئت لأوقرت أربعين بعيراً من شرح بسم الله ( 3 ) .
666 / 12 - عن المحدّث الشريف الجزائري في شرح العيون ، عن مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال :
كلّ العلوم تندرج في الكتب الأربعة ، وعلومها في القرآن ، وعلوم القرآن في الفاتحة ، وعلوم الفاتحة في بسم الله الرحمن الرحيم ، وعلومها في باء بسم الله ( 4 ) .
بيان :
معنى هذا الحديث : حكي عن الفاضل النيشابوري أنّه قال في معنى الحديث : وذلك لأنّ المقصود من كلّ العلوم وصول العبد إلى الرب ، وهذه الباء للإلصاق ، فهي توصل العبد إلى الرب ، وهو نهاية الطلب ، وأقصى الأمدة ، وفي رواية أخرى أنّه قال ( عليه السلام ) : " وأنا النقطة تحت الباء " ، قيل : ولعلّ معناه أنّه ( عليه السلام ) يميّز
هامش
( 1 ) - تفسير الصافي 1 : 82 ; تفسير مواهب الرحمن 1 : 21 .
( 2 ) - عيون أخبار الرضا ، في أنّ البسملة جزء من الحمد 1 : 302 ; وسائل الشيعة 4 : 747 ; البحار 85 : 48 .
( 3 ) - البحار 40 : 186 .
( 4 ) - مصابيح الأنوار 1 : 435 ح 84 .