الباب الثاني : في بسم الله الرحمن الرحيم
( 1 ) فضل البسملة واعتبارها آية من كل سورة
655 / 1 - قيل لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أخبرنا عن بسم الله الرحمن الرحيم أهي من فاتحة الكتاب ؟ فقال ( عليه السلام ) :
نعم ، كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقرأها ويعدّها آية منها ، ويقول : فاتحة الكتاب هي السبع المثاني ( 1 ) .
656 / 2 - البيهقي ، أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه ، أنبأنا عليّ بن عمر الحافظ ، ثنا محمّد بن القاسم بن زكريّا ، ثنا عبد الأعلى بن واصل ، ثنا خلاّد بن خالد المقري ، ثنا أسباط بن نصر ، عن السدي ، عن عبد خير ، قال : سئل عليّ ( رضي الله عنه ) عن السبع المثاني ؟ فقال : " الحمد لله " ، فقيل له : إنّما هي ست آيات ، فقال : بسم الله الرحمن الرحيم آية ( 2 ) .
657 / 3 - الثعلبي ، عن عليّ أنّه كان إذا افتتح السورة في الصلاة يقرأ بسم الله
هامش
( 1 ) - أمالي الصدوق : 148 المجلس 33 ; تفسير البرهان 1 : 41 ; تفسير الصافي 1 : 82 ; البحار 92 : 227 ; وسائل الشيعة 4 : 747 .
( 2 ) - سنن البيهقي 2 : 45 ; كنز العمال 2 : 191 ; تفسير السيوطي 1 : 3 ; السيرة الحلبية 1 : 396 .