Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 211

Contributors:

P.211
مع جنف ومن الكرم صلة الرحم ومن يرجوك أو يثق بصلتك إذا قطعت قرابتك والتحريم وجه القطيعة احمل نفسك مع أخيك عند صرمه على الصلة وعند صدوده على اللطف والمسألة وعند جموده على البذل وعند تباعده على الدنو وعند شدته على اللين وعند جرمه على الاعتذار حتى كأنك له عبد وكأنه ذو نعمة عليك وإياك أن تضع ذلك في غير موضعه وأن تفعله بغير أهله لا تتخذن عدو صديقك صديقا فتعادى صديقك ولا قوله التاجر مخاطر أي بنفسه وماله والمهين بضم الميم بمعنى فاعل الاهابة ولا يصلح لان يكون معينا فيفسدها يصلح أو بفتحها بمعنى الحقير فإنه أيضا لا يصلح الضعف قدرته القعود بالفتح من الإبل ما يقتعده الراعي في كل حاجة أي يتخذ مركبا ويقال أيضا للإبل الفصيل من قياده والظنين بالظاء المتهم وبالضاد البخيل العزر بالتحريك المغرور به تجمح بك المطية يقال جمحت المطية تغلب على راكبه وذهب به وجمحت به أي طرحت به وحمله على ركوب المهالك اللجاج بالفتح الخصومة أي إني أحذرك من أن تغلبك الخصومات فلا تملك نفسك من الوقوع في مضارها الذمم بكسر الأول وفتح الثاني جمع الذمة العهد والأمان والضمان الحرم بضم الأول والثاني جمع الحريم ما يدافع عنه ويحميه والصدود الاعراض والميل عن الشئ والمقت شدة البغض الجنف الجور ربما كان الامساك مع حسن الخلق خير من البذل مع الجور قال الله تعالى في سورة البقرة آية 265 قوله معروف ومغفرة خير منص دقة يتبعها أذى احمل نفسك مع أخيك عند صرمه على الصلة في بعض النسخ احمل نفسك من أخيك والصرم بالضم أو الفتح القطيعة وقوله عليه السلام على الصلة متعلق بأحمل نفسك أي ألزم نفسك بعملة صديقك إذا قطعك وهكذا بعده والمراد بالجمود البخل
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 211 | الميرجهاني