Skip to main content

مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 197

Contributors:

P.197
بالاستعانة بإلهك عليه والرغبة إليه في توفيقك وترك كل شائبة أدخلت عليك شبهة وأسلمتك إلى ضلالة وإذا أنت أيقنت أن قد صفا لك قلبك فخشع وتم رأيك فاجتمع وكان همك في ذلك هما واحدا فانظر فيما فسرت لك وإن أنت لم يجتمع لك ما تحب من نفسك من فراق فكرك ونظرك فاعلم انك انما تخبط خبط العشواء وليس طالب الدين من خبط ولا خلط والامساك عند ذلك أمثل وإن أول ما ابدء به من ذلك واخره أني أحمد إليك إلهي والهك واله آباءك الأولين والآخرين ورب من في السماوات والأرضين بما هو أهله وكما هو أهله وكما يحب وينبغي ونسئله أن يصلي عنا على نبينا صلى الله عليه وآله وعلى أهل بيته وعلى أنبياء الله ورسله بصلاة جميع من صلى عليه من خلقه وأن يتم نعمه علينا فيما وفقنا له من مسئلته بالإجابة لنا فإن بنعمته تتم الصالحات . اللغات قوله عليه السلام المقر للزمان أي المقر له بالغلبة والقهر المعترف بالعجز في يد تصرفاته كأنه قدره خصما ذا بأس المؤمل ما لا يدرك أي يؤمل البقاء وهو مما لا يدركه أحد الرهينة ما يرهن الرمية
مصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) — Page 197 | الميرجهاني